عبد المنعم الحفني

170

المعجم الشامل لمصطلحات الفلسفة

يتحمل عن الناس أوزارهم ، فكل إنسان مسؤول عن خطاياه ، ولا تزر وازرة وزر أخرى ، ولا موجب للقول بأن خطيئة آدم يتحملها كل بنى البشر ، فآدم خطيته لنفسه . وقال إن المعمودية كذلك لا تمحو عن المعمّد خطايا المستقبل ، ولا ترفع عنه خطيئة آدم ، ولا تجوز للأطفال لأنهم لم يعوا بعد ، ولكنها للراشدين بعد بلوغهم الوعي وإدراكهم للخير والشر ، ومن أجل هذه الآراء اتهمت الكنيسة بيلاچيوس بالكفر ، وأدانت فلسفته ، وطورد البيلاچيون وفصلوا من وظائفهم في الكنائس . « البيلاچيون العصريون » . . . The Modern Pelagians ( E . ) الاسم الذي أطلقه الفيلسوف الإنجليزى توماس برادوارداين ( 1290 - 1349 ) على المنكرين للقدر من فلاسفة عصره ، ووصفهم بأنهم بيلاچيون ، أي لهم آراء كآراء بيلاچيوس ( نحو 360 - نحو 422 ) ، وهم من شيعته رغم مضىّ الزمن ، وبيلاچيوس كان يقول إن الإنسان حر ، ويفعل بلا قيد ، وأنه لذلك مسؤول عمّا يفعل أو يعتنق من آراء ، والبيلاچيون الجدد يذهبون إلى نفس الشئ ، بينما كان برادوارداين يرى أن كل شئ بمشيئة اللّه وإرادته ، وأنه لا إرادة للإنسان مع إرادة اللّه . « بين الإيمان ورؤية اللّه يقوم العقل الذي لنا في هذه الحياة وسطا بين الاثنين » . . . ' ' Inter fidem et specim intellectum quem in hac viat capimus esse medium intelligo ' ' ( L . ) عبارة القديس أنسلم ، يقرّ فيها بأن التفكير فريضة إيمانية ، وأنه بدون العقل فلا إيمان ، لأن العقل أداة تمييز الإيمان وترسيخه ، وهل تتوقع إيمانا عند من لا عقل له ؟ إنما نحن نعقل لنؤمن ، ووسيلتنا إلى الإيمان العقل ، وإنما الإيمان فوق العقل ، وهو زينة العقل ، ويتوّج العقل . البيّنة على المدّعى لا على المنكر » . . . ' ' Probatio incumbit et qui dicit ; non el qui negat ' ' ( L . ) اصطلاح قانوني أصلا لكنه استخدم في كثير من الجدل العلمي والفلسفي . بيوطيقى . . . Poietkis ( Gr . ) الاسم الذي اشتهر به عند العرب كتاب أرسطو التاسع في المنطق ، ومعناه باليونانية الشعرىّ ، ويتكلم فيه على التخييل ، والتصوّر ، والتمثّل ، وما أشبهها . * * *